السلم موسيقية للعود

 
الة العود
تعد اله العود من اهل الالات التي تدخل ضمن تشكيلالفرق الموسيقيه العربيه في العزف الانفرادي او الجماعي ويضفي على اللحن بريقاشرقيا جميلً. ولو نظرنا الى التكوين العملي للعود نراه يتألف من صندوق يصنع بانواعكثيرة من الخشب بعضها متوفر في الدول العربيه والبعض الاخر يتم استيراده من الدولالاخرى. كما يتألف العود من الصدر او بمسمى اخر السطح حيث يلعب دورا بارزا فيارتداد الصوت من قاع العود ومن المتعارف عليه انه كلما كان سطح العود رقيقا كلماكان الصوت افضل كما يساهم نوع الخشب باصدار صوت مميز من العود. ومن اجزاء العودالرقبه او الدواسه وهي مقبض خشبي تنتهي به الاوتار ويكون به المفاتيح التي تشدالاوتار المزدوجه وعدد الاوتار يختلف بين 5 و 6 و 7 اوتار بحسب متطلبات العازفومهاراته. واما بالنسبه لمسكت الريشه تكون دائما بين الابهام والسبابه بحيث يظهر منمقدمه الريشه جزء لا يزيد عن 1 سم ودائما يكون العزف فوق قطعه الحمايه الخشبيهالموجوده قبل مربط الاوتار على السطح. يستخدم عازف العود اصابعه الاربعه بحسبالمواقع الصحيحه للعلامات الموسيقيه وسأني بأمثله لذلك. الاوتار يتألف العود منخمسة اوتار وتسمى الاوتار الثلاثه العليا قرار لان صوتها ضخم وعريض ويسمى الوترينالسفليين جواب لان صوتهما حاد ورفيع : ـــــــــــــــــــــــــــــــ الاول : قرار ـــــــــــــــــــــــــــــــ الثاني : قرارـــــــــــــــــــــــــــــــ الثالث : قرارــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الرابع : جوابــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الخامس : جواب وتسمى الاوتارالفارغه او المطلقه في حاله عزفها بدون الاصابع بالاسماء التاليه من الاعلى الىالاسفل ـــــــــــــــــــــــــــــــ الاول : فاـــــــــــــــــــــــــــــــ الثاني : لا ـــــــــــــــــــــــــــــــالثالث : ري ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الرابع : صولــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الخامس : دو السلم الموسيقي ويسمىمقام العجم ــــ|1ــــ|2ــــ|3ــــ|4ـــــــــــــــ الاول : فاــــ|ــــــ|ــــــ|ـدوــــــ|ــــــــ الثاني : لا ــــ|ــــــ|مي ــــــ|فاـــــــ|ــــــــ الثالث : ري ــــ|ــــــ|لا ــــــ|ـــــــ|سيـــــــــــــــــــــــ الرابع : صولــــ|ــــــ|ــــــ|ـــــــ|ـــــــــــــــــــــــ الخامس : دو شرح اخر دو الاصبعالثالث على الوتر الثاني ري فاضي الوتر الثالث مي الاصبع الثاني على الوتر الثالثفا الاصبع الثالث على الوتر الثالث صول فاضي الوتر الرابع لا الاصبع الثاني علىالوتر الرابع سي الاصبع الرابع على الوتر الرابع دو فاضي الوتر الخامس
 
والعود آلة من أقدم الآلات الموسيقية العربية. فقد عرفه العرب وعزفوا عليه منذ عصورموغلة في القدم. واختلف المؤرخون حول أصل آلة العود فردها بعضهم إلى بلاد فارس،وردها آخرون إلى العبرانيين، كما ردها بعضهم إلى الفراعنة. وفي آثار كل هؤلاء مايدلعلى استخدام آلة موسيقية تشبه العود إلى حد ما. ومن المعروف أن أغلبالأعواد التي كانت مستخدمة لدى هذه الشعوب كانت وجوهها مصنوعة من الجلد. أما العودالعربي المعروف فوجهه مصنوع من الخشب. ومن هنا جاء الاسم نفسه العود. فالعود لغةًهو ¸كل خشبة؛ دقيقةً كانت أو غليظةً، رطبةً كانت أو يابسة·. ولعل اسم العود يوضح أن منشأه عربي. ومما يؤكد هذا أن العود قد احتفظ باسمه في كل اللغات مع بعضالتحريف البسيط. فالبرتغاليون ـ على سبيل المثال ـ يسمون العود أولاوودوواضح أنه هو الاسم العربي نفسه لآلة العود المعروفة، وأن التغيير البسيط حدثلصعوبة نطق حرف العين عندهم. ويسمى العود في اللغة الأسبانية اليوتو. والتقارب بيننطق حرف الدال والتاء معروف. ويلاحظ أن أغلب اللغات الأوروبية قد استبدلت بدالالعود تاءً. ففي اللغات الإنجليزية والفرنسية والدنماركية ينطق العود لوت، وفيالألمانية لاووت، وفي الإيطالية لاووتو، وفي هولندا لويت، وفي السويدية لوتا.

ومن ثم فإن العود قد أصبح معروفـًا باسمه العربي في كل لغات العالم، ولعلهذا الدليل اللغوي من أقوى الأدلة التي تشير إلى منشأ العود، وأنه آلة عربية أصيلة. . يوضح الرسم أجزاء العود المخــتـلفة، وأسماءها. وهوشكل العود النموذجي المعروف. وهناك مكان إضافي مُعد لربط أوتار مزدوجة قد يحتاجإليها العازفو هناك أنواع كثيرة من الأعواد التي عرفت في العالم العربي،فقد تفنن العرب في صنعها، بل إن بعضهم قد غير في طريقة ترتيب أجزاء هذه الآلةالموسيقية، ووضع بعض أجزائها بالطريقة التي تريحه في العزف.

غير أن العود قد احتفظ بشكلة المعروف في أغلب الأزمان والأمصار.

ويتكون العود من صندوق كبير مصنوع من الخشب، يطلق عليه القصعة، أو طاسةالعود. وهذه القصعة أو الطاسة هي التي تميز العود عن غيره من الآلات الوتريةالأخرى. وهي مغطاة بما يسمى بالصدر، أو الوجه. وهناك فتحات على الصدر تسمى القمريةأو الشمسية. وهذه الفتحات تتكون غالبـًا من وحدة زخرفية دقيقة، قد تكون في شكل فنييحمل اسم العازف أو المغني الذي يستخدم هذا العود. وهناك مكان قرب نهاية وجه العود يسمى الفرس. وهو مربط أطراف الأوتار. وهناك قطعة تلصق بين الفرسوالقمرية، تُسمى الرقمة. ويتمثل عمل هذه الرقمة في صيانة وجه العود من تأثير ضربالريشة أثناء العزف. تلصق على القصعة من الأمام رقبة العود، وتسمى أيضـًازند العود، وعليها تجس الأوتار المشدودة. وعلى رأس الزند تلصق الأنف وهي التي تسندالأوتار وترفعها قليلاً عن الزند. ويأتي بعد ذلك البنجق، وهو الجزء الذي يليالرقبة وفيه ثقوب المفاتيح. وتستخدم هذه المفاتيح في ربط الأوتار وتسويتها. أماالأوتار فهي مكونة من أوتار ثنائية، وعددها خمســة. وترتـــب هذه الأوتــار حسـبغلظها ورقتها، وتتدرج من أعلى إلى أسفل بحيث تبدأ بأرق الأصوات يليه الصوت الأغلظمنه وهكذا. وتجدر الإشارة هنا إلى أن هناك مفتاحـين إضافيين يتركان في العود لإضافةوتر مزدوج سادس عند الحاجة إليه. وقد يشد بعض الموسيقيين سبعة أزواج منالأوتار.

وتذكر كتب الأدب، وكثير من المراجع الكبيرة مثل كتاب الأغاني قصص العازفين على العود. فالعود عند العرب سلطان الآلاتوجالب المسرات. وكانوا يعزفون على هذه الأوتار ـ في بادىء الأمر ـ بقطع صغيرة منالخشب إلى أن ظهرت الريشة، وانتشر استعمالها. وتسمى الريشة أيضـًا المضرب، وهي ريشةمن جناح النسر يكون ظهرها أملس، وينقر به على أوتار العود. وتذكر المراجع أن أول مناستخدم الريشة في النقر على أوتار العود هو الموسيقار العربي المعروف أبو الحسن عليبن نافع؛ زرياب. وهو أكبر موسيقيي العرب في الأندلس، توفي عام 243هـ، 857م.

وانـتـشـر العزف بالريشة في كل أرجاء العالم. وبخاصة في أوروبا، ويتضحذلك من الآثار القديمة، واللوحات التي تصور مجالس الطرب والأنس هناك. ولعلأدق وصف للعود العربي الحديث هو ماكتبه العلامة الفرنسي فيلوتو في كتابه الضخم الذيوضعه في وصف مصر والمكون من واحد وعشرين جزءًا. وقد ذكر فيه احتمال أن تكون فرنساقد أخذت معلومات عن العود العربي، خلال الحروب الصليبية. وعندما شرع في وصف العودشبهه بنصف الكمثرى، واستمر بعد ذلك في الوصف فأوضح أن وجه العود مسطح، أما القسمالخلفي فمحدب الشكل، وذكر كل أجزائه (الموضحة في الرسم المرفق). وانتقل بعد ذلك إلىذكر المواد التي يصنع منها العود المصري خاصة. فقال يصنع البنجق من خشب الجوز، وهومسطوح إلى الوراء، ويبلغ سمك القطعتين الجانبيتين المحتويتين على ثقوب الملاوي ستةمليمترات، في وسطها خط رفيع سمكه مليمتر واحد، ويصنع من خشبالإسفدان. مجموعة من الموسيقيين المغاربة يؤدون ألحانًا تراثية تدخل فيموسيقاها آلة العود.
ويتركب الحاجزان من قسمين: القسم الأول وهو الأعرض، ويبلغعرضه من جهة الأنف 16ملم، ومن جهة طرف البنجق 11ملم. والقسم الثاني يكون في شكل طوقحول القسم الأول، ويبلغ عرضه سبعة مليمترات، ويشقهما في الوسط خط رفيع. ويصنع فيوسط الحاجزين الجانبيين 14 ثقبـًا لتمر فيها 14 ملواة. وتستخدم الملواة في شدالوتر. وتبلغ المسافة بين كل ثقب وآخر 14ملم. وتصنع الملاوي من خشب الزعرور، وقدصنع في ساق كل منها ثقب لمرور الوتر. أما العنق فهو مسطح من الأمام ـ حيثتلامسه الأصابع ـ ومستدير من الخلف. وتتكون خزنة الصوت أو القصعة من 21 ضلعـًا،وتصنع من خشب الإسفدان وهي منفصلة عن بعضها بخصلات رفيعة جدًا مصنوعة من خشب سانتاروسيا، والضلعان الكائنان على طرفي القصعة من الجانبين هما اللذان يحملان الوجهوهذان الضلعان أقل الضلوع عرضـًا. ومن بعد مسافة 135 ملم من نهاية العوديبدأ جرم العود في التناقص في العرض وفي العمق حتى طرف البنجق ويتناقص أيضـًا منتلك النقطة إلى الكعب. ولم يترك فيلوت جزءًا من أجزاء العود دون أن يصفهوصفـًا دقيقـًا، ويذكر مقاييسه بالمليمترات ويوضح انحناءاته وشكله. ومن بين أشهر عازفي العود العرب الفنان العربي فريد الأطرش أحد أشهرالعازفين على آلة العود.
اشتهر من الموسيقيين العرب عدد كبير ممن تخصصوا فيالعزف على العود وأبدعوا. ولعل من أشهرهم على الإطلاق الفيلسوف المعروف الفارابيالذي بلغ شأنـًا كبيرًا في الفلسفة والفكر وفاق في الموسيقى كل أهل زمانه. فكمايعترف بفضله ابن سينا ويذكر بأنه قد استقى كل علمه من الفارابي، يعترف لهالموسيقيون وخاصة أولئك الذين يعزفون على العود.
وهناك قصة ذات طابع أسطوري توحي بمقدرة الفارابي في العزف على العود. وذلك أنه استطاع بمصاحبة بعض العازفين أنيعزف لحنًا كان مسجلاً على قرطاس، وأن يحدث بعزفه آثارًا مختلفة في نفوس الحاضرين،فيقال أنه أضحكهم وأبكاهم بل وأنامهم. ومن أمهر من عزف على العود من العرب القدماء الفيلسوف يعقوب الكندي الذي يقال أنه وضع سلـّمًا خاصًا باسمه. كما أن منهمإسحاق الموصلي وزرياب، ومن المعاصرين محمد القصبجي ورياض السنباطي ومحمد عبد الوها ب وفريد الأطرش ومنير بشير.