الخميس، 4 نوفمبر 2010

أتقن العزف على آلتي العود والكمان ... الموسيقي العراقي جميل بشير ... زرياب الثاني












ساهم تطور أسلوب العزف المنفرد على العود في العراق خلال الربع الأول من القرن الماضي، في تحسين نوعية الإنتاج وازدياد أهميته التقنية والروحية. وأثّر هذا الأسلوب في العالم العربي في ما بعد، حيث كانت لجميع مؤلفي تلك المرحلة وعازفيها، روح تأليفية ذات خصوصية أضافوا اليها ما ابتكروه من نمط تقني جديد ومتطور معتمدين على إرث العراق الموسيقي الذي يمتد الى سالف العصور ويمر بعصر زرياب العباسي الى اليوم، فابتكروا بذلك كتلة متحدة بين التأليف الروحي وتقنية الأداء، وبهذا وفروا على الذين أتوا بعدهم عناء البحث في هوية أعداد الأصابع والريشة والمراحل التفاعلية في العمل. لكن بعضاً من هؤلاء مثل الموسيقي العراقي جميل بشير، كتب موسيقى كانت في غاية الجمال والتعقيد الأدائي، تتميز بمهارة عالية وفريدة في الأداء. في مقطوعته «كابريس» مثلاً، نلاحظ التداخل المعقد بين الأصوات العليا والسفلى، وتداخل الأشكال الإيقاعية في الريشة بطريقة تكمن فيها صعوبة الأداء الموزون بالسرعة المطلوبة. وكان بشير يذهب الى مواضع لم تكن مكتشفة في العزف على آلة العود من قبل مثل العزف في منتصف العود على الأوتار الحادة.
جميل بشير على عود
ولد الفنان جميل بشير في مدينة الموصل في العراق عام 1921، وتعلم العزف على العود منذ الصغر حيث كان والده عازفاً وصانعاً. وعند تأسيس المعهد الموسيقي في بغداد عام 1936 كان جميل بشير ضمن الدورة الاولى حيث درس على يد الشريف محيي الدين حيدر مؤسس المعهد، وبات من طلابه المتميزين، كما تعلم العزف أيضاً على آلة الكمان على يد الأستاذ الروماني سانو ألبو لتصبح آلته الثانية.
ويذكر الدكتور والباحث الموسيقي نبيل اللو مايلي أن بشير عبّر مرة انه لا يعرف ما اذا كان توجهه الى الكمان الغربي رغبة عائلية في أن يكون من بينهم عازف فردي على آلة عالمية، ام أن الأمر كان مؤامرة ضده ليخلو الدرب أمام أخيه منير؟ بيد أن تعلم بشير العزف على آلة غربيّة مثل الكمان، أضاف إليه قدرة هارمونية سمعية وقدرة على عزف التألفات الصوتية في آلة الكمان التي عكسها على العود في شكل ناجح في ما بعد. تميز بشير بخصوصية موسيقية يصعب ايجاد مثيل لها لدى الآخرين حيث عزف بتقنية أصابع وريشة لا يعرفها العود من قبل. تخرج الفنان العراقي في فرع العود في المعهد الموسيقي عام 1943 بدرجة ممتازة، وفي فرع الكمان عام 1946 ودرّس العزف على آلة العود، وعمل أستاذاً مساعداً لآلة الكمان في الفترة ذاتها، كما شغل رئاسة قسم الإنشاد والموسيقى الصباحي والمسائي في المعهد. عبّر الشريف محيي حيدر عام 1941 عن تفضيله الواضح لأفضل طالب لديه لبراعته التي خرج بها بعد هذه التجربة مع الآلتين بأهدائه عوده الخاص جميل بشير على  الكمان وهي هدية ذات دلالات ومغزى، وتشير الى خلافة جميل بشير لأستاذه الشريف حيدر، وهذا شائع في الأعراف الموسيقية. حاول بشير ان يدرس العلوم التي لم يتسن له الاطلاع عليها، فركز على المقام والإيقاعات العراقية، لذا لم نجد أي تأثيرات أو استيعاب للألوان الموسيقية العراقية الأخرى مثل الأطوار الريفية وأسلوب الأداء في التعازي والغناء البدوي. لكنه استطاع ان يقدم لوناً فنياً متميزاً معتمداً على المقامات العراقية وإيقاعاتها، مكتنزاً في تصوراته التأليفية الكثير من اسلوب استاذه الشريف حيدر ومتخلياً عن البعض منها كالتأثيرات التركية لإيجاد لهجة موسيقية عراقية مقامية صافية. ويتضح هذا جلياً في مؤلفاته مثل «عيناك» و «ايام زمان» وتقاسيمه على المقامات العراقية والعربية مثل تقاسيم مقام «الامي» و «الاوشار» و «المخالف» و «الخنبات». تركز اسلوبه روحياً على ملامح المقامات العراقية وجذورها التقليدية، وتقنياً على الرشاقة والليونة في تقنية الأصابع والانتظام والدقة في الريشة المستوحاة من عمل القوس في آلة الكمان. كما ان نقاوة العزف لديه في حال السرعة الفائقة لا تشكل إدغاماً في النغمات او تشويهاً للجملة الموسيقية، منتجاً بذلك براعة الإتقان الفني في التأليف الموسيقي الصعب المراس، اضافة الى احساس الجمل الموسيقية العميقة ورونق الذوق الموسيقي الروحي وسلامته، اذ حاول أن يجانس بين الروح والتقنية في شكل عال لم يصله بعده اي من عازفي المدرسة العراقية التي تعتبر الأهم بين مدارس العود في العالم، عدا منير بشير. وعلى رغم ان المدرسة العراقية تستخدم تقنية التأليفات الصوتية (الاكوردات)، لكن الخبير في الموسيقى يجد ان تأليفات بشير هي من وحي أفكاره، والبعض منها كان يصعب على عازف غيره تطبيقها. توفي جميل بشير عام 1977، قبل وفاة منير بشير بـ20 سنة، تاركاً وراءه إرثاً موسيقياً مهماً وتجربة موسيقية عميقة.

أهم مواصفات آلة العود عند الشراء





بعض الذين يشترون آلة العود يظنون أن شكل العود أو صوته أو صانعه هم أهم مواصفات العود ، وفي رأي أن أهم مواصفات العود على الإطلاق هي مقاساته أولا !

لإنك عندما تشتري عود تحفة في شكله ، وبيانو في صوته وصانعه (جميل جورجي أو فاروق شحاته أو إبنه موريس أو فتحي أمين أو عبده داغر أو صانعين آخرين) ولكن مقاساته إما غير صحيحة أو لا تناسبك فكل ما ذكر من مواصفات لا قيمة لها ، لأن النغمة لن تكون صحيحة ،

وفي المقابل لو أشتريت عود بمقاسات صحيحة تناسبك ورقبته سهل القبض عليها بيدك ، ولكن شكله عادي ، وصوته غير جهوري ، وصانعه شخص غير مشهور تستطيع أن تتعلم وسيكون محبب إلي صدرك ضمه ، لا تمله أبداً ، يجعلك تتمرن بالساعات وأنت سعيد ، ويخيل إليّ أن هذا ما يهم من يحب العود ، ولابأس أن تضاف إليه المواصفات الأخرى لتكتمل سعادة العازف فيبدع.



ولكن ما هي المقاسات التي يجب أن تكون وطبعاً المقاسات ليست الداخلية أي في صناعة العود مثل وضع الكباري أو ،،، بل المقاسات الخارجية لأن الداخلية تختص بصوت العود أما الخارجية فهي ما تهمنا وسأشرحها باختصار بسيط :-

عند شرائك خذ معك متر (أداة قياس الطول) وضع المتر من بداية أنف العود (العتبة) وأذهب إلى أن تصل إلى الفرس فإذا وجدت أن الطول يساوي 60 سنتمتر فيجب أن تكون المسافة من أنف العود إلى آخر الرقبة 20 سم ، وسيبقى 40 سم هي المسافة من آخر رقبة العود إلى بداية الفرس وهذه قاعدة يجب الإهتمام بها جيداً ،

ولكن هل جميعنا يناسبنا هذا القياس ؟
بالطبع لا رغم أنه مقاس صحيح ، لو افترضنا الكرسي الذي نجلس عليه هو من شركة عالمية هل سيناسب أي حجم ؟
أيضا لا !
والعود الذي مقاساته 60 سم يناسب الأجسام المتوسطة أي صاحب الآيادي المتوسطة ويناسب الأجسام الكبيرة بل بالعكس تجعل صاحب الآيادي الطويلة أكثر تحكم لآلة العود مثل أستاذنا عبادي ،
ولكن أحياناً نجد عود بمقاس 61 سم وطبعاً يجب تطبيق القاعدة عليه بحيث تكون المسافة بين أنف العود وآخر رقبة العود 20.5 سم ، والمسافة بين آخر رقبة العود إلى أول الفرس تساوي 40.5 سم وهذا يعتبر عود كبير يجب أن تكون أياديك طويلة وأصابعك ممتلئة وإلا لصار العود ممل .

ثم نأتي إلى الرقبة فبعض الأعواد تكون ذات مقاسات صحيحة وحتى المواصفات الأخرى ممتازة ولكن رقبة العود كبيرة على قبضة يديك .
ولكن كيف تعرف أن الرقبة هذه تناسبك أم لا ؟
إقبض بيدك اليسرى (هذا للشخص الأيمن) على رقبة العود (زند العود) وثبت إبهامك من الأعلى على الرقبة ولاحظ هل تستطيع وضع أصبع الخنصر على الوتر الخامس (اليكاه) والسبابة على الوتر الأول (كردان) في نفس الوقت دون التشديد على أصابع يدك .

أخيراً هل الأوتار قريبة جداً على رقبة العود أي المسافة حوالي من 1 مليمتر إلى 3 مليمتر ولينة الضغط أي لا تتعب أطراف أناملك أو أصابعك ؟
إذا كان الجواب بنعم فهنيئاً لك العود لا يبقى إلا تبدأ في التدريبات وتحافظ عليه

وفي رأي أن هذه المواصفات من أهم مواصفات العود الممتع في العزف

تحياتي لكم

██▓▒░░ أكبر البوم لصور آلة العود // من أعواد البحــرين // مصنع البحرين للآلات ░░▒▓██

مساكم الله بالخير


مصنع البحرين للآلات الموسيقية

مقدمة :أسس هذا المصنع المغفور له بأذن الله تعالى الأستاذ عبدالرحمن السادة والذي سعى الى أيجاد آلة عود بسمة وصفات خاصة بالبحرين ومنطقة الخليج وقد أستعان بأساليب الصناعة في كل من العراق ومصر ولكن بقى لهم أسلوب خاص بصناعتهم بحيت تكون متماشية من مختلف أنواع العزاف ورغباتهم وأمكانياتة وأذواقهم ، ومن ذلك الحين واصل هذا المصنع تقديم الفكرة الجديدة دائماً وواكب التطور الفني الى أن أصبح هذا العود يتناول بين عدد من الفنانيين ويكفي أن الفنان عبادي الجوهر يقتني عدد من أعواد البحرين

وأنا لن أطيل عليكم وبما أن هذا القسم معني بالصور ، فأنا الآن سأضع لكم عدد من الصور لبعض هذه الأعواد



















555555555555555



افتراضي





 

  #7

افتراضي

الأربعاء، 3 نوفمبر 2010

السيرة الذاتية للربان عبود الخواجة

السيرة الذاتية للربان عبود الخواجة



الفنان المحبوب عبود زين بن محمد السقاف الملقب (بالخواجة)
ويحب أحبابه أن ينادوه بــ (الربان) من مواليد 1392هـ الموافق 1972م في قرية الوهط إحدى
قري محافظة لحج والتي تبعد عن عدن بما يقارب 14كم وهو من أسرة عريقة مشهود
لها في الأدب والشعر والفن والفانين والنضال الوطني أثناء فترة الاحتلال البريطاني لجنوب لالا ممنوع هالكلمه
وهي مسقط رأس الفنان محمد صالح حمدون فكثير من القصائد الشعرية نسبت
لغير أهلها وهم شعراء الوهط نظرا لما قد سبق وقلت أنهم أسر محافظة لا تتباهي
بآهاتها وبوحها شعرا أمام الجماهير وإنما في المناسبات الخاصة وبالأخص
الأشعار العاطفية أمثال الشاعر حسن علي السقاف والشاعر سالم زين السقاف
والشاعر مهدي حمدون وهناك الفن اللحجي الذي يقوده الفنان فضل محمد اللحجي
والفن الحضرمي بقيادة الفنان محمد جمعه خان والندوة العدنية وظهورا لمجددين وعلي
رأسهم الفنان الثائر على الشعوبية والمناطقيه للفن لالا ممنوع هالكلمهي عامه وله الأثر الملموس
في إنتاجه الفني والأدبي للتراث لالا ممنوع هالكلمهي الأستاذ محمد مرشد ناجي
والفنان احمد بن احمد قاسم والفنان محمد سعد عبدالله والفنان فيصل علوي والفنان عبد الكريم توفيق ومن
خلال هذه البيئة التي تحيط بفناننا دفعت به مبكرا موهبته الغنائية حيث بدأت
موهبته تظهر في المدرسة الابتدائية خاصة في حصة الموسيقي وفي عام 1984م شارك جماهيريا
وأدهش كل الحاضرين من ادباء وفنانين بحسه الفني وقدرته علي أداء أصعب ألاغاني له خمسة
إخوة وهو سادسهم وأصغرهم اخذ الشهادة الابتدائية والاعدادية والثانوية والتحق بمعهد الموسيقى
وكان محل إعجاب جميع معلميه وزملاؤه ولا ننسى الشيخ الأستاذ يحيى محمد فضل العقربي بأن له الفضل
الأكبر في صقل موهبته الفنية حيث تتلمذ على يديه العديد من الفنانين ومنهم الفنان الأستاذ حسن المهنا
والفنان رمزي محمد حسين وفناننا كان من ضمن هؤلاء الفنانين . وايضا لاننسى الدعم المعنوي الذي قدمه له
الأستاذ الوالد أحمد عمر اسكندر كما قدم له خيرة الأعمال الفنية التي قدمها في مشواره الفني .وهنا لابد لنا
أن نذكر اهتمام وتشجيع الأستاذ القدير خالد حسن علي السقا ف الذي من خلال متابعته والتفرغ له تماما
والوقوف بجانبه في جميع أعماله ألفنيه ويقف خلفهم أخوه الكبير الأستاذ علي بن زين الخواجة نظرا لوفاة
والدهم وفنانا مازال صغيرا وتأثر فناننا لملازمته لوالده ولا ننسى الأستاذ محمد زين الخواجة وعازف الكمان
الرائع الأستاذ عدنان الخواجة والفنان صلاح زين الخواجة الذي يهوى الغناء والعزف على الإيقاع
والفنان خالد زين الخواجه الذي كان من ضمن فرقة الوهط الفنية مغني هاوي واحيانا يشارك ضمن
كورال الفرقة إخوانه الخمسة وأخيرا الأستاذ محمد عبد القادر باعشن صاحب اليد البيضاء
في مشوار الفنان حاليا وهذا لايعني أن هؤلاء فقط من لهم الفضل بعد الله في حياة فنانا
ولكن نلتمس العذر لمن لم ترد أسماؤهم حيث ان هذا العمل
وماذكر اعلاه ماهو الا اجتهادا من محبي هذا الفنان




مقطع فلاش لمقدمة الاوبريت :


اوبريت الجنوب الحر وبجوده عاليه mp3

مدة الاوبريت 38:44




السهــره الخاصة مع عصفور الفن عبدالمجيد عبدالله::اغاني ع العود::